
صدق أخلاق
الصدق خلق الأنبياء وصفة المؤمنين، وهو منجاة في الدنيا والآخرة. قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾.
وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صدّيقاً، وما يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً.
فاصدق في حديثك وعملك ووعدك ونيتك، تنل محبة الله ومحبة الناس.
